|
|
| |
|
|
|
ولد في طهران عام 1976. هو
بفن الصورة منذ ان كان طفلا..
في عمره ال 15 بدأ تعلم الرسم
تحت يد الفنان Morteza
Katouzian
امهر رسام واقعي ايراني ..في
عام 1999 بدأ الرسم بشكل
محترف .. |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
لأنّ اللوحة لعنته وبقاؤه
وخيانته الأولى في آن,
فها هو يعلن مجدداً ويكرر
اللعنة والخيانة برسم
لوحات تبهر الصالة
الألمانية في مدينة
هانوفر، وليعلن عن معرضه
الجديد اعتباراً من 7/1
ولغاية 7/2/2010.
|
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
ولد مهدي علي
زاده عام 1954 في مدينة بابول
الايرانية ، احب الرسم من
صغره واهتم بشؤون الفن والرسم
وعندما كان في الرابعة عشر من
عمره زار معرض للفنان محمد
رضا يحي |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
- الشخوص
والحالات الإنسانية في أعمالي
مستوحاة من ذاكرة الطفولة
التي قضيتها بين الحقول
والبساتين على ضفاف نهر (جغجغ
والخابور).
- يرسل العاشق
آهاته وهمساته للقمر. |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
| |
|
|
|
انطلقت رحلته التشكيلية من
دفاتر أطفاله معتمداً على
ندائه الداخلي الذي قاده
طوال الوقت في مجال عمله
الفني.
التفاحة، الشيطان، القرية،
المرأة، الجنس، الفن...
|
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
«عندما تقف
أمام إحدى لوحات الفنان
التشكيلي "أكرم زافي" يعني
أنك تقف أمام مرآة غير مصنوعة
من البلور، فهي تعكس صورة
النفس البشرية، خالية من
العناصر المادية في الإنسان
وشكله الخارجي».
|
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
"بهرام حاجو"
تشكيلي ترك الوطن ليستقر في
ألمانيا، هناك حاول-
بانكساراته والملامح المبهمة
وإيماءات الحزن القاسم
المشترك في لوحاته- أن يخرج
إلى ما وراء اللوحة ويحلق، |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
(مالفا) اسمٌ أجنبي لفنان
تشكيلي سوري استقر به المقام
في النمسا، فآثر أن يعرف عند
أهل تلك البلاد بواحد من
أسمائهم، لكنه لم يستطع أن
يخرج من جلده الشرقي، فجاءت
لوحاته مزيجًا من البناء
والتصوير الغربي بألوان الشرق
وإيقاعاته الجزئية.
|
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
تحت عنوان:
"رؤية تشكيليَّة شابَّة"،
وضمن سلسلة المعارض الفرديَّة
التي تقيمها دار "كلمات"
بحلب، للفنانين السوريين
المتعاقدين معها، تمَّ افتتاح
معرض الفنان الكردي السوري
الشاب، آزاد حمي، بتاريخ
22/4/2009. ولاقى المعرض
إقبالاً جماهيريَّاً لافتاً،
ليس في يوم الافتتاح وحسب، ، |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
ارشفين ميكائيل فنان تشكيلي
معاصر من مواليد مدينة
الدرباسية - السورية- ينتمي
إلى أسرة كردية وطنية متواضعة
،ترعرع في كنف هذه البلدة
الصغيرة بحجمها الكبيرة
بعطائها التي عاش جل شبابه
فيها حتى أواخر عام( 1999) من
ثم غادرها إلى هولندا ليستوطن
فيها مهاجرا غريباً عن وطنه
الأم سوريا . |
|
|
|
 |
|
| |