Beşź Kurdī

 

ابراج

 

العاب

 

صور

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
    
 

 

 

الأكراد .. وفرحة المواطنة والهوية السورية

 

جمعة خزيم

جاء  المرسوم التشريعي رقم (49) القاضي بمنح المسجلين في سجلات أجانب الحسكة الجنسية العربية لتعزيز الوحدة الوطنية في سورية وتمتين النسيج الوطني وجعله أكثر قدرة على مواجهة المخططات الرامية للنيل من أمن واستقرار سورية وفتح الباب واسعاً للكثير من الأسر الكردية التي تفخر بانتمائها لهذا النسيج الوطني المتنوع للعمل معا إلى جانب أبناء الوطن في بناء سورية وتحقيق تقدمها ومنعتها ولتحصين المجتمع وحمايته وعبر المواطنون عن فرحتهم بالحصول على الهوية السورية   حيث قال السيد أحمد طه شيخو: إن مرسوم منح الجنسية يعزز انتماء أبناء الوطن

الذين لم يشملهم إحصاء 1962 لوطنهم سورية ويدفعهم ليقوموا بواجبهم في مسيرة التطوير والبناء وسيكون له دور في تحسين الظروف المعيشية للكثير من الأسر عبر تأمين فرص العمل وتعزيز مشاركتهم وتسهيل إجراءات السفر والانتساب إلى النقابات المهنية وغيرها من الأمور المهمة التي لم تكن بمتناول هذه الشريحة سابقا كما أن المرسوم أدخل الفرحة إلى كل بيت من بيوت الحسكة عبر معالجته العديد من القضايا الهامة بالنسبة للمواطنين الأكراد.‏
‏ السيد احمد حسين غزالة: أب لعائلة من 8 أفراد أول من حصل على الهوية الوطنية بعد صدور المرسوم التشريعي بتجنيس الأجانب في سورية يقول معبراً عن فرحته: أنه قرار جريء وشجاع من القيادة الحكيمة وفرحتنا لا توصف بعد سنوات من الحرمان نتيجة قرار الإحصاء الذي طالنا وعانينا من خلاله حرمانا من حقوق كثيرة واليوم وبعد طول انتظار حصلت على الجنسية التي اعتز بها لأننا خلقنا هنا على هذه الأرض شاركنا في أفراح هذا المجتمع وأتراحه ولأننا جزء منه منذ أكثر من قرن مضى وكنا خلال الفترة الماضية مواطنين بكل معنى الكلمة حتى جاء هذا القرار ليعطي لكل ذي حق حقه وما نتمناه أن نكون سواسية بعد الآن وفي المرحلة القادمة أسوة بباقي المواطنين من حيث حق الحصول على التراخيص اللازمة وحق الامتلاك وتسجيل أملاكنا بأسمائنا وحق الحصول على فرص عمل لأبنائنا كذلك مراعاة وضعهم بالنسبة لأداء الخدمة الإلزامية بعد أن تزوجوا وأصبحوا معيلين لأسرهم.‏
وفي سؤال عن آلية سير عملية التسجيل وتقديم الأوراق قال: لم نجد أية عرقلة في تقديم الأوراق اللازمة وجرت الأمور بكل شفافية ودون أي مشكلة وأنا أول من يحصل على الهوية السورية من بين أكثر من 100 متقدم من عائلتي وأخوتي وأولادي وأعمامي وليس هناك أي تلاعب في الأوراق و الأمور تسير بانسيابية وقد حصلت على الهوية بعد فترة قصيرة كما حصلت على جواز سفر لأول مرة بعد حصولي على البطاقة الشخصية .وتحقق حلمي الذي انتظرته سنوات طويلة.‏
محمود عثمان قال: منذ سنوات طويلة حرمنا من الجنسية بسبب الإحصاء الذي شمل محافظة الحسكة عام 1962 وخسرنا الكثير من حقوقنا كمواطنين ومنها مشكلة إكمال التعليم لأننا كنا نخاف من المستقبل المجهول ولكن جاء هذا القرار لتأمين مستقبل أبنائنا في التعليم لأننا بقينا خارج دائرة ملاك التوظيف.‏ 
وأضاف : نحن جزء من هذا الوطن الكبير الذي يتسع للجميع والآن نستطيع السفر بحرية داخل وخارج هذا الوطن, كذلك يجب على الحكومة مراعاة أوضاعنا من حيث أداء الخدمة الإلزامية لمن تجاوز السن القانوني للخدمة لأننا أصبحنا معيلين لأسرنا وجاء هذا القرار الجريء ليعطي كل ذي حق حقه.‏
يؤمّن مستقبل أبنائنا‏
طه عنز سينو قال: الأمور تسير بشكل جيد وكل العاملين في أمانات السجل المدني يقومون بواجبهم بشكل كامل لخدمتنا ولا توجد صعوبات وأني أرى الاستنفار والاستعداد من قبل الجميع وأريد أن أقول إن هذا القرار قرار جريء وشجاع.‏
وطن الجميع ونحن مقتنعون أن هذا البلد يتوجه نحو الإصلاح.‏
نفخر بالهوية السورية‏
وقال عبد الله محمد سعيد من عامودا: لاشك أن هذا العطاء بشارة خير بعد أن عانينا سنوات من نتائج هذا الإحصاء، فقد خرج أبناؤنا من المدارس لظروف الغلاء والمعيشة ونظرتهم من جدوى الدراسة بدون توظيف ونفتخر أننا سنحمل الهوية السورية التي طالما حلمنا بها خلال السنوات الماضية.‏‏
وقال محمد كرازه من عامودا: إنها فرحة كبيرة لا توصف بعد سنوات من المعاناة.. ولكن على الرغم من ذلك فالمطلوب هو تأمين مستقبل أبنائنا فنحن سوريين ولدنا هنا.. وسنموت هنا على هذه الأرض..‏

المصدر   بوابة المجتمع المحلي لمنطقة عامودة